كفى بك شرفا
كنت أردد مع القائلين أن الإنسان يشقى بلين قلبه، صريع ما بين جنبيه، غير أن هذا ليس هدي الحبيب ﷺ، فهو القائل بأبي هو وأمي:
{ أَلا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ يَحْرُمُ عَلى النَّارِ؟ أَوْ بِمَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ النَّارُ؟ تَحْرُمُ عَلَى كُلِّ قَرِيبٍ، هَيِّنٍ، ليِّنٍ، سَهْلٍ }
وهو القائل أيضا:
{ يَدْخُلُ الجَنَّةَ أقْوامٌ، أفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أفْئِدَةِ الطَّيْرِ }
فكفى بالمرء شرفا أن يدخل الجنة برقة ولين قلبه، وأن يحرُم على النار جسده، هو الشرف الذي لا يجاوزه شرف.
#مجتمع #أدب

8