مطر يعيد تعريف الشِّعر
يرى أحمد مطر أن الشعر ينبغي أن يكون فاعلًا في وقف الظلم وتحريك الضمائر وإلا فهو بلا جدوى. ويرفض بحدة القلم والدفتر عندما يصبحان جزءًا من منظومة التواطؤ والصمت:
كفرتُ بالأقلامِ والدفاتِرْ.
............
كَفَرتُ بالشِّعرِ الذي
لا يُوقِفُ الظُّلمَ ولا يُحرِّكُ الضمائرْ.
[أحمد مطر]
6