اللغة العربية
حافظ ابراهيم
انا البحر في احشائه الدر كامن فهل سألوا الغواص عن صدفاتي
احمد شوقي
ان الذي ملا اللغات محاسنا جعل الجمال و سره في الضاد
حمد بن خليفة ابو شهاب
لغة القران يا شمس الهدى صانك الرحمن من كيد العدى
اقوال بعض العلماء الغربيين في اللغة العربية
1- تقول المستشرقة الألمانية سيغريد هونكة :
" كيف يستطيع الإنسان أن يقاوم جمال هذه اللغة ومنطقها السليم وسحرها الفريد ؟ فجيران العرب أنفسهم في البلدان التي فتحوها سقطوا صرعی سحر تلك اللغة، فلقد اندفع الناس الذين بقوا على دينهم في هذا التيار يتكلمون اللغة العربية بشغف، حتى إن اللغة القبطية مثلاً ماتت تماماً، بل إن اللغة الآرامية لغة المسيح قد تخلت إلى الأبد عن مركزها لتحتل مكانها لغة محمد
المصدر : مجلة اللسان العربي 24/86 عن کتاب (شمس العرب تسطع على الغرب ).
2- يقول المستشرق الألماني كارل بروكلمان :
" بلغت العربية بفضل القرآن من الاتساع مدى لا تكاد تعرفه أي لغة أخرى من لغات الدنيا، والمسلمون جميعاً مؤمنون بأن العربية وحدها اللسان الذي أحل لهم أن يستعملوه في صلاتهم .
3- ويقول جورج سارتون :
" وهب الله اللغة العربية مرونة جعلتها قادرة على أن تدون الوحي أحسن تدوين بجميع دقائق معانيه ولغاته،وأن تعبر عنه بعبارات عليها طلاوة وفيها متانة “.
المصدر : من قضايا اللغة العربية المعاصرة – المنظمة العربية للتربية
والثقافة والعلوم ص 12
4 - يقول المستشرق الألماني أوغست فيشر :
وإذا استثنينا الصين فلا يوجد شعب آخر يحق له الافتخار بوفرة كتب علوم لغته، وبشعوره المبكر بحاجته إلى تنسيق مفرداتها، بحسب أصول وقواعد غير العرب
مقدمة المعجم اللغوي التاريخي – أوغست فيشر.
5-ويقول هايوود
" إن العرب في مجال المعجم يحتلون مكان المركز، سواء في الزمان أو المكان، بالنسبة للعالم القديم أو الحديث، وبالنسبة للشرق أو الغرب '
6- يقول المستشرق المجري عبد الكريم جرمانوس :
ان في الإسلام سنداً هاماً للغة العربية أبقى على روعتها وخلودها فلم تنل منها الأجيال المتعاقبة على نقيض ما حدث للغات القديمة المماثلة ،كاللاتينية حيث انزوت تماماً بين جدران المعابد. ولقد كان للإسلام قوة تحويل جارفة أثرت في الشعوب التي اعتنقته حديثاً، وكان لأسلوب القرآن الكريم أثر عميق في خيال هذه الشعوب فاقتبست آلافا من الكلمات العربية ازدانت بها لغاتها الأصلية فازدادت قوة ونماء. والعنصر الثاني الذي أبقى على اللغة العربية هو مرونتها التي لا ثبارى، فالألماني المعاصر مثلاً لا يستطيع أن يفهم كلمة واحدة من اللهجة التي كان يتحدث بها أجداده منذ ألف سنة، بينما العرب المحدثون يستطيعون فهم آداب لغتهم التي كتبت في الجاهلية قبل الإسلام “
المصدر : الفصحى لغة القرآن – أنور الجندي ص 301
7- يقول المستشرق الألماني يوهان فيك
" إن العربية الفصحى لتدين حتى يومنا هذا بمركزها العالمي أساسياً لهذه الحقيقة الثابتة، وهي أنها قد قامت في جميع البلدان العربية والإسلامية رمزاً لغوياً لوحدة عالم الإسلام في الثقافة والمدنية، لقد برهن جبروت التراث العربي الخالد على أنه أقوى من كل محاولة يقصد بها زحزحة العربية الفصحى عن مقامها المسيطر، وإذا صدقت البوادر ولم تخطئ الدلائل فستحتفظ العربية بهذا المقام العتيد من حيث هي لغة المدنية الإسلامية ".
المصدر : الفصحى لغة القرآن – أنور الجندي - ص 302
8- ويقول المستشرق الألماني نولدكه عن العربية وفضلها وقيمتها
" إن اللغة العربية لم تصر حقاً عالمية إلا بسبب القرآن والإسلام، وقد وضع أمامنا علماء اللغة العرب باجتهادهم أبنية اللغة الكلاسيكية ، وكذلك مفرداتها في حالة كمال تام ، وأنه لابد أن يزداد تعجب المرء من وفرة مفردات اللغة العربية، عندما يعرف أن علاقات المعيشة لدى العرب بسيطة جدا، ولكنهم في داخل هذه الدائرة يرمزون للفرق الدقيق في المعنى بكلمة خاصة، والعربية الكلاسيكية ليست غنية فقط بالمفردات ولكنها غنية أيضاً بالصيغ النحوية،تهتم العربية بربط الجمل ببعضها.. وهكذا أصبحت اللغة (البدوية) لغة للدين والمنتديات وشؤون الحياة الرفيعة، وفي شوارع المدينة، ثم أصبحت لغة المعاملات والعلوم، وإن كل مؤمن غالباً جداً ما يتلو يومياً في الصلاة بعض أجزاء من القرآن، ومعظم المسلمين يفهمون بالطبع بعض ما يتلون أو يسمعون، وهكذا كان لا بد أن يكون لهذا الكتاب التأثير على لغة المنطقة المتسعة ما لم يكن لأي كتاب سواه في العالم .
المصدر :اللغة العربية – نذير حمدان ص 133

12 مشاهدة