منذ صغري، عندما يقع نظري على شيءٍ جميل، أو أسمع ما يلمس قلبي حسنه، أقول بنبرة تملؤها البهجة، وعينان لامعتان: "الله!"
وكأن كل جميلٍ في هذا الكون، يذكرني بأن الله جميل، وكل جميلٍ إنما هو من بديع خلقه وصنعه سبحانه وتعالى.
"الله"؛ الاسم العَلَم الذي يحوي كل أسماء الله الحسنى، ويشير إلى جميع صفاته العُلى، الاسم الذي عرّف الله به ذاتهﷻ لموسى عليه السلام في مشهدٍ مهيب: "يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ"
الله، المتفرّد بالألوهية، المعبود بحق.
أتذكّر قول سيدنا إبراهيم عليه السلام لقومه حين جادلوه في توحيده: "أتحاجّونّي في الله وقد هدان" كيف يُجادلونه في الله، والفطرة السوية تميل عن الباطل، وتوجّه قلبها إلى الله؟
"الله" هو الاسم الجامع، الخاص به وحده، الذي نبدأ به صلاتنا "الله أكبر"، وبدونه لا تصح الصلاة، بل لا يُسلم المرء دون نطقه في الشهادة: "أشهد أن لا إله إلا الله."
يأسرني قول النبي ﷺ عند الكرب: "الله الله ربّي لا أشرك به شيئًا."
تلمس قلبي "الله الله"، وكأنه لا يحتمل ألا يقول: الله، فعنده وحده الفرج.
وكأن الإنسان، بفطرته، منذ صغره وحتى كبره، يحتاج قلبه دائمًا إلى أن يقول: "الله"..🤍🌸
6 مشاهدة