سيدة الماء
أنا الغريقُ
فيا عيناكِ ما فعلت
بطائرٍ لم يجد في البحرِ ما وجدَا
أأسبحُ الآن دونَ الماءِ في حدقٍ
غطّى الفضاءَ
و مدَّ الروحَ و الجسدَا
فلا نجومٌ لعتمٍ
حانَ موعدُها
ولا سماءٌ ستكفي
عشقها أبدا
رمشانِ ..
لو بسطا لامتدَّ حولهما
أرضٌ مشاعُ تضيءُ القلبَ فالبلدا
والخدُّ مزرعةُ الرمّانِ ما نفدت
إليهِ عينٌ ولا
طيرٌ ..
و عادَ سُدى
غمّازتانِ لها
في كلِّ نافرةٍ
قلبٌ أسيرٌ وكفٌّ تطلبُ المددا
18