أيها الوغدُ الذي ما عاد يغدو
مُرَّ في بالي مرورَ الأكرمينَا
حدّنا الشوقُ بنارِ البعدِ طوقًا
والوصالُ اختارَ ألا يصطفينا
فامنحينا يا ليالي الغربِ طرفًا
شاعر سوري ناشط مدني واجتماعي مدير فريق step by step مدرس في علم العروض والبلاغة
أيها الوغدُ الذي ما عاد يغدو
مُرَّ في بالي مرورَ الأكرمينَا
حدّنا الشوقُ بنارِ البعدِ طوقًا
والوصالُ اختارَ ألا يصطفينا
فامنحينا يا ليالي الغربِ طرفًا
رسمَ الحياةِ على الورقْ
ومضى لوجهِ الليلِ يزرعُ فيهِ شامةْ
لم يجمعِ الألوانَ بعدُ
غدًا سيمنحهُ الغُزاةُ دفاترًا أخرى
يلوِّنُها ليعبرَ من دويِّ الطائراتِ إلى حديقتهِ المُقامةْ
يا ربَّها ..
فرسٌ تميلُ لكي تغازلَ شبَّها
وأنا أتوهُ بمكرِها
ويريدُ صدري صبَّها
لكنَّها مخمورةٌ بفتىً يحاولُ شبَّها
أفرُّ من نفسيَ الثَّكلى إلى أمسي
والعمرُ أقصرُ من آياتهِ الخمسِ
فهلْ سألْقَاكِ "بنْتَ القَلبِ"
أغنيةً ؟
توازنُ العزفَ بينَ السَّهمِ والقوسِ
أبشر بعزِّكَ أيها الوطن الجريح
للشَّمْسِ نُصْغِيْ
ورُوْدًا .. لُؤْلُؤًا .. و خُطًى
فِيْنَا اسْتَجَارَتْ ولمْ تَلْقَ الهَوَىْ نَفَدَا
حَتَّىْ رَوَيْنَا تُرَابَ اللَّيْلِ مِنْ دَمِنَا
فَاحْرِقْ بِهِ وَطَنًا .. لا يَشْتَرِيْ أَحَدَا
حُرِّيَّةٌ
نَادَتْ بِهَا كلُّ الحُشُودِ
وجِنُّهَا
مَازالَ يَحشِدُ عَبْقرَهْ
مِليُوْنُ ذِاكِرَةٍ قَضَتْ بِجِوَارِهَا
أنا الغريقُ
فيا عيناكِ ما فعلت
بطائرٍ لم يجد في البحرِ ما وجدَا
أأسبحُ الآن دونَ الماءِ في حدقٍ
غطّى الفضاءَ