
مقال دقيقة للقراءة
يدعس اليمني الأسير لديه ليرضي ملوك الخليج
مقاتلون يمنيون تم أسرهم ثم يقتلون عن طريق الدعس بل المدرعة
أقسم بالله العظيم إن القلب ليحترق وينزف دماً وهو يرى حال بلادنا وأهلنا، وكيف تركت المبادئ والقيم والأخلاق جانباً لتتحول القضية إلى إملاءات تبعية وخنوع لمن لا يعرفون للكرامة وطناً ولا للإنسانية وزناً. يا ناس، أين عقولهم وأين ضمائرهم؟ كيف يرضى إنسان عربي ومسلم أن يبيع أرضه وكرامته ليكون مجرد أداة و"عبد" لملوك وأمراء الخليج، ينفذون أجنداتهم على حساب دماء أطفالنا وأعراضنا وأرزاقنا؟ المعتدي الخارجي ومن يقف خلفه بالمال والقرار السياسي لا يهمهم لا يمني ولا حرية ولا استقرار، همهم الوحيد تركيع هذا الشعب الأبي الذي رفض دائماً أن ينحني أو يركع إلا لله سبحانه وتعالى. تخيلوا حجم التناقض والقسوة؛ طرف يمد يد العفو والتسامح رغم جراح الحرب ، وطرف آخر أعمته التبعية، لا يرى في المخالف إلا عدواً يجب دعسه بالمدرعات وبلا هوادة، وكأن دماء اليمنيين رخيصة في أسواق ولائهم الرخيص. أين ديننا؟ أين عروبتنا؟ أين نخوة العرب التي تتشرف بحماية المظلوم لا بقتله وإذلاله؟ هؤلاء العبيد لمن يدفعون بالمال السياسي والارتهان للخارج يعتقدون أنهم ببطشهم هذا سيخضعون شعباً اعتاد العزة والشموخ. واهمون! التاريخ لن يرحم، ودماء الأبرياء ستطاردهم في كل مكان. لن نكون عبيداً لأحد، واليمن سيظل حراً أبياً رغم أنف الخونة والمرتزقة.
