في حضرة المخمل
تمهّل
أيا جسداً من المخمل
تمهّل
حين تعبر في شغَاف القلب
لا تَعجَل
أيا طلعاً
تغار منه براعم التفّاح
فيزهر مفتوناً برغبته
وهي على أغصانها
تذّبل
فما أبهاكَ
وما أشهاكَ
وما أَجمل
أنا المأخوذُ بالدَّهشة
أنا المكتوف
والمسكون بالرَّعشة
أَمام براعم القَدّاح إِذ تَندى
وقطف تُفَّاحكَ الأوّل
أحاصرُ فيكَ أمنيتي
فتخذلني خُطى نفسي
أمدُّ يديَّ قاطفةٍ
فيرجعُ لاهثاً لمسي
أَعينوني على نفسي
فإنّي كلَّما أقبلتُ
أرتدُّ
وكلَّما ناديتُ
أنعقِدُ
أنا المفضوح يا نهدُ
أنا المغروم يا حَجلُ
أنا الخجِلُ
أنا الرَّاحل في عينيك
لا أصِلُ
أيا قمراً من المخمل
إذا كان الهوى ذنباً
فإِنّي طائعاً أقتل
ولكن قبل أن أمضي
أعينوني على نفسي
أنا أخجل
14 مشاهدة