في حضرة المخمل
تمهّل
أيا جسداً من المخمل
تمهّل
حين تعبر في شغَاف القلب
لا تَعجَل
8 مشاهدة
مسافرٌ يطارد أثر الفراشة في الكلام، يربو على ضفاف المجاز، ويقتسم خبز اللغة مع العابرين، لا وطن لي سوى لغتي، هنا أُرتّب فوضى العالم بالحروف . إبراهيم ردّاد الأخطل الأخير
تمهّل
أيا جسداً من المخمل
تمهّل
حين تعبر في شغَاف القلب
لا تَعجَل
قِف بالضِّفاف وسَل عَن منبعِ الدُّررِ
وانشد بما باحَ فيهِ الدَّهرُ من خبرِ
يا ديرة الخير، يا عهداً نلوذُ بهِ
إِذا تمادت بنا الأيَّامُ في الكدرِ
أنا ابنُ تلكَ الرَّوابي السُّودِ، أَرضِعني
أطلال
شاعرٌ بلا صحابة
لا يذرف دمعةً واحدة
ولا يعنيه كلُّ هذا الخراب
لا ذكرى توجعه
ماذا يُفيدُ الغَيثُ في أرض الحَصى ؟
إِن صارَ قلبكَ في الجوارِ مُبعدا
لم يبقَ من عهدِ النَّدى إِلَّا سَنَاً
ماتت بوادرهُ وأَمسى كالسُدى
الأخطل الأخير