أتعلم؟
أتعلمُ ماذا يعني
أن تتابعني؟
يعني أنّني مسؤولٌ أمام الله
عن كلِّ ما يخطُّه بناني،
وكلِّ ما يقوله لساني...
فبماذا، أيها القارئ،
ستشهد لي
حين يأذن الله
للروح أن تغادرني؟
قد يراه العالمُ أمرًا عابرًا؛
متابعةً تُضاف،
واسمًا يمرُّ أمام العالَمين
إلّا أنّ كلّ حرفٍ كتبته،
وكلّ أثرٍ تركته في قلبٍ ما،
له حكايةٌ أخرى
حين تُطوى صحائفُ الدنيا،
وتُفتح صحائفُ الآخرة.
لذلك
فالأمر ليس
رقمًا في قائمة،
فأنتم شهداء الله
في أرضه لعباده
وإنها لأمانة
فيارب اجعلنا على
حملها من القادرين

23 مشاهدة