خفة الجيب وصفاء الخاطر
كنتُ إذا دخلتُ ديوان الصالح أيوب ورأيتُ تهافت الوزراء على صرار الدنانير، عجبتُ كيف يُثقل المرء روحه بما يفنى؛ أعترف لكم أنني لم أستطع يوماً ادّخار درهمٍ لغد، فما طاب لي عيشٌ إلا بإنفاق ما حوته كفي لأشتري به أُنس ساعةٍ مع خِلٍّ وفيّ.
مَا لِي أَرَى الأَمْوَالَ تُفْنِي أَهْلَهَا
وَتَجُرُّ لِلْمَرْءِ العَنَاءَ المُشْفِقَا
7 مشاهدة