أمقروحةٌ في سفح أكنَ كُبودها
وما صاحبٌ إلفٌ ولا من يعودها؟!
إذا كان من شرط المحبة أن يَرى
مُصانعةً مني وحمدا بليدُها
وأن أقسرَ النفسَ التي دون قسرِها
شماريخُ لم تنصت لصوتٍ حيودها
إلى مقيَلٍ ينضى الحجى عند بابه
سواء به آسادها وقرودها
فقد علمت سلمى ابنة السوم أنني
مقيمٌ على شحناء قومي أزيدها

9 مشاهدة