أهاجَكَ من عليائه لمعُ لامعِ!؟
نعم، وسرى بين الحشا والأضالعِ
مجامرُ وجدٍ لا اصطبارُك نافعٌ
لديها ولا ذرف الدموعِ الهوامعِ
تهيمُ إلى سلمى وسلمى بعيدةٌ
وما وصلُ سلمى لو وعيتَ براجعِ
وما جودُ عينَيْ عاشقٍ بعدَ أمةٍ
وقد بخلتْ بالنزرِ يومَ التوادعِ!؟
تدوايتُ من أدواءِ سلمى بقربِها
إلى أن حسبتُ القلبَ ليسَ بنازعِ
فلما اطمأنَّ القلبُ مني إلى النوى
تذكرتُ والذكرى مهاجُ المواجعِ
سلامٌ عليها ما استبدَّ بيَ الجوى
وما انكرتني طيباتُ المهاجعِ
لقد تركتْ في حبةِ القلبِ جذوةً
أُحاولُها ما استُضرمتْ بالأصابعِ
لعمريَ لو كانت إليها وسِيلةٌ
ليومٍ فامسي عندها غيرَ جازعِ
وسَلتُ بباقي العمرِ غير مشاورٍ
ولو مُلِئتْ أيامُه من مطامعِي

5 مشاهدة