أوتعلم هؤلاء الأحبة الذين صاروا نجوما في سماء الله يتفقدهم بعض السيارة في صحاري الحزن بحثا عن الاهتداء قد أوجعوا قلوبا لا تحتمل الفراق ولا تعيش إلا بابتساماتهم الحانية
هل استكفي الموت حصاد الأرواح؟
أم أن السماء متسعة هذا الحد الذي يكفينا جميعا
هذا الذر المدعو الإ
نسان يخلد بعمله وطيب ذكراه
والأحياء لا يزالون يتصارعون على فنائهم المحتمل …
كلنا اسم مؤقت في عالمٍ موقّت في جدول الحوادث تحيطنا دوائر استفهامٍ حول الوجود
فماذا عن الدموع التى صامت عن الانحدار؟
7