في ذكرى عيد المعلم
جف المداد وكان قبل سيولا
وأناملي اعتذرت إليه طويلا
لم أكتب الابيات إلا. هيبة
لذوي المقام مجاملا وخجولا
أعني بناة الجيل أصحاب العلا
أحفاد طه مهنة وأصولا.
ياأيها النبراس يابدر الدجى
انت الضياء وماعرفت أفولا
طلابنا نحل وأنت زهورها
بل منك ترتشف الرحيق عسولا
كم صغت جيلا في الذرى. هاماته
وهطلت من مزن الرشاد سيولا
وانرت في دلج المهالك انجما
فكست ضياها. قمة وسهولا
.
وغرست زرعا طاب منك غراسه
وسقيت نبتا فاستدار حقولا
أبلغ الي شوقي السلام وقل له
لا اهتمام بنا ولا. تبجيلا.
تسع مضت ظلما بدون رواتب
اضحى المعلم في البلاد قتيلا
مالي اراك نحيف جسم شاحب
رث الثياب مقيدا مشلولا
لم اهملوك وكنت قبل مكرما
سطرت مجدا في القرون الاولى
امل المعلم يوم ذكرى عيده
ان توجدوا. للمشكلات حلولا
ياايها الاستاذ شأنك رافع.
(قف شامخا مثل المآذن طولا)
مهما تربع ذو المناصب واعتلى
انت الامير. لكن اراك خجولا
مهما تشدقت الشفاه فلم تزل
لك في الانام مهابة وقبولا.
صدق الذي أهداك وصفا منصفا
(كاد المعلم ان يكون رسولا)
ا/ عبدالله السلطان. .اليمن
