كنت يوما شاعرا. وكانت قصيدة
فافترقنا وصارت أمنياتي وحيدة
9
لست للشعر أهله غير اني للقوافي عشيقها اتودد

أودعتها روحي.
فلو كان لي روح لأرخصتها لها
وكيف وقد اودعتها الروح والقلب
غفت بين أجفاني. وفي النبض ذكرها
وبحر الاسي والبؤس أضحى بها عذبا
ماذا أقولُ
ماذا أقولُ.. وهل لقولي منصفُ
فـي لهــو غانيةٍ بدت تتعجرف
تدنو بمقصلة الغرور ولا تعي
إني علمت من الكثير وأعرفُ
حماك الله ياغزة
حماك الله ياغزة حماك
ففجر النصر يشرق في رباك
فأنتِ للفدا فخر وعز
ومجد لا يصدره سواك
في ذكرى عيد المعلم
جف المداد وكان قبل سيولا
وأناملي اعتذرت إليه طويلا
لم أكتب الابيات إلا. هيبة
لذوي المقام مجاملا وخجولا

لا تعذلوني
لا تعذلوني ان فقدت صوابي.
فجميعكم لا يشعرون بما بي
.
أُبعدتُ عن خلٍ وفيٍ أهيف ٍ
