تُغرِي المَسَافَاتُ غَيرِي خَافِقًا وَخُطَا
الحَمدُ للهِ أَنِّي أَلزَمُ الوَسَطَا
لِلنَّارِ فَلسَفَةٌ أُخرَى يُؤجِجُهَا
مُغَامِرٌ لِجُنُونِ اللَّحظَةِ انخَرَطَا
أُحِبُّ حَقًّا وَلَكِن لا يُكَلِّفُنِي
عُريُ المَجَازَاتِ أَن أَستَعذِبَ السَّقَطَا
كَبُرتُ عَن كُلِّ عَينٍ بِالرِّضَا اكتَحَلَت
فَاستَمرَأَتْ لِعَمَاهَا الصَّحَّ وَالغَلَطَا
وَلَم يَعُد لِلَّذِيـنَ استَعذَبُوا قَلَقِي
وَلا اللَّوَاتِي تَلَبَّسنَ الخِدَاعَ- غِطَا
فِي زَحمَةِ الشِّعرِ قَد تَختَالُ قَافِيَةٌ
لا أَشبَعَ النَّصَّ مَعنَاهَا وَلا انضَبَطَا
وَفِي غُرُورِ الغَوَانِي وَالهَوَى لُغَةٌ
وَأَحرُفٌ لَم تَكُن تَستَوجِبُ النُّقَطَا
تَأَبَّطَ الشَّرُّ فِيهَا قُبحَ خِسَّتِهِ
لِيَمنَحَ الشَّرَفَ الْعَالِي لِمَن هَبَطَا
،
،
،
أَحَاوِلُ الآنَ أَنْ أَجتَازَ مَرْحَلَةً
مَسعُورَةً تَتَشَهَّى بَسمَةَ البُسَطَا
مَوقُوتَةً لِاغْتِيَالِ الْحُلْمِ نَاسِفَةً
خُطَايَ مَرْصُودَةٌ مِن دُونِ أَيِّ خَطَا
تُضَامُ فِيهَا أَبَاةُ المَجدِ مُوثَقَةً
وَالصَّقرُ فِي قَيدِهِ يَسْتَأْسِدُ الْقِطَطَا
@المتابعون