شعور
الرائع في مجتمع.. أنني لم أعد أبحث عن غيره!
من أجمل ما وجدته في منصة «مجتمع» أنها جعلتني أستغني عن متابعة التطبيقات الأخرى؛ ففيها ما يملأ وقتي، بل يزيد عليه، من فائدة ومعرفة وتفاعل هادف.
وهذا بالضبط ما أعجبني فيها؛ أن أجد مساحة أستثمر فيها وقتي، دون أن أتنقل بين التطبيقات من هنا إلى هناك، ثم لا أعود إلا وقد خسرت ساعات من عمري، وربما خسرت شيئًا من ديني أيضًا.
فكم من نظرة عابرة إلى صورة لم نكن نقصدها، وكم من مشهد مررنا به دون تعمّد، قد يترك في القلب أثرًا لا نشعر به في حينه! فالقلب يتأثر بما تراه العين، وقد تضعف حلاوة الإيمان في النفس شيئًا فشيئًا، حتى يجد الإنسان أثر ذلك في عبادته، فيؤديها دون اللذة والأنس اللذين كان يشعر بهما من قبل.
وليس المقصود أن نغلق أبواب الحياة، أو نهجر التقنية، وإنما أن نحسن اختيار ما نتابع، وأن نجعل أوقاتنا فيما ينفعنا، ويزيد عقولنا وقلوبنا خيرًا.
لهذا أحببتُ مجتمعًا؛ لأنه لم يمنحني مساحة أقضي فيها وقتي فحسب، بل جعلني أفكر في قيمة هذا الوقت، وكيف أستثمره فيما ينفعني في ديني ودنياي.
فما أجمل أن تجد مكانًا يشغلك بما ينفعك، ويقرّبك مما تحب، ويعينك على أن تكون أفضل!
✍️ / صلاح الدين
31 مشاهدة