جدي رابح بن الحسين أوكال
#الجد_سي_رابح_بن_حسين_أوكال
ولد سنة 1931 بقرية آيت سيدي اسماعيل قرية المرابطين الشرفاء بجبال سيدي علي بوناب في تيزي وزو، قرية معروفة بالصلاح و حفظ القرآن الكريم.
حفظ القرآن صغيرا كعادة أبناء المنطقة في الكُتّاب، و كان في الثورة مجاهدا سبّل نفسه و أهله في صفوف المجاهدين، و كان المجاهدون يلتقون و يتجمعون في بيت أبيه الواقع في "تيبحيرين" البعيد عن الطريق الفرنسية و عن القرية الأساسية، دَرَس بزاوية بوعاصم ببني زمنزر في تيزي وزو، و زاوية عبد الرحمان الإيلولي المعروفة بإيلولا في بوزڨان.
و بعد الاستقلال عمل في المدرسة الخلدونية في مسجد المنصوري ببرج أم نايل كمحفظ للقرآن الكريم، كما درّس في زاوية سيدي أعمر شريف المعروفة في سيدي داود.
و كان معلما في الصف الابتدائي في مدرسة بومليح الابتدائية و مدرسة العربي تبسي إلى أن تقاعد عن التدريس فيها.
كان ملازما لورده اليومي في مراجعة القرآن الكريم، و لم يتركه طول حياته إلى أن أصابه مرض الزهايمر الذي توفي به رحمه الله تعالى.
صلى بالناس التراويح في غياب الشيخ أحمد شيحاوة رحمه الله في مسجد المنصوري، كان مداوما على صلاة الجماعة في كل الأوقات، محبا للخير يوصي به غيره، و كان محبا للغة العربية و أهلها.
من شيوخه في زاوية إيلولا الشيخ محمد صالح صديق من شيوخ جمعية العلماء المسلمين المعروفين و من تلاميذ الشيخ عبد الحميد بن باديس.
توفي رحمه الله يوم الخميس 20 ربيع الأول 1445 هجري الموافق ل 5 أكتوبر 2023 م.
أسأل الله أن يجعل القرآن شفيعا له في قبره و مؤنسا له في ظلمته، و أن يجعل قبره روضة من رياض الجنة.
عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران "
رواه البخاري ومسلم
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يجيء القرآن يوم القيامة فيقول : يا رب حلِّه ، فيلبس تاج الكرامة ثم يقول : يا رب زِدْه ، فيلبس حلة الكرامة ، ثم يقول : يا رب ارض عنه فيرضى عنه ، فيقال له : اقرأ وارق وتزاد بكل آية حسنة " . رواه الترمذي و حسنه الألباني
عن أبي أمامة الباهلي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرءوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة " قال معاوية بلغني أن البطلة السحرة . رواه مسلم
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم : " يجيء القرآن يوم القيامة كالرجل الشاحب يقول لصاحبه : هل تعرفني ؟ أنا الذي كنتُ أُسهر ليلك وأظمئ هواجرك ، وإن كل تاجر من وراء تجارته وأنا لك اليوم من وراء كل تاجر فيعطى الملك بيمينه والخلد بشماله ويوضع على رأسه تاج الوقار ، ويُكسى والداه حلَّتين لا تقوم لهما الدنيا وما فيها ، فيقولان : يا رب أنى لنا هذا ؟ فيقال لهما : بتعليم ولدكما القرآن " . رواه الطبراني في " الأوسط " و حسنه الألباني
#شريف_أوكال_الإسماعيلي



1/3
12 مشاهدة