كُنْ أَنتَ
لا يجبُ علَى مَن حولَك أن يؤمِنُوا بمعراجِكَ ، ولكن تأهَّب لسؤالِ : ماذا صنعتَ ؟ وما الجَديدُ الذي أضفتَهُ ؟ ، فإن أجبتَ على هذينِ السؤالينِ إجابةً كافيةً وافيةً شافيةً ، وكأنَّ رؤيتَكَ في القمَّةِ الَّتِي تستحقُّ تجعلُ مَن حولَك ينسونَ السُّؤالَ عن الطَّريقِ الَّتِي سلكتَها ، إلَّا من أرادَ أن يحاولَ الاقتداءَ بكَ .
كن أنتَ ، فلا تقلْ _ ولو في قرارةِ نفسِكَ _ سأكونُ مثلَ فلانٍ إلَّا في طريقِهِ أو مثابرتهِ لا فِي شخصِهِ وشخصيَّتِهِ كَي لا تكونَ مجرَّد صورةٍ أخرى ستُتَّهمُ في النِّهايةِ أنَّها مُزيَّفةٌ .
كُن أنتَ ، حتَّى يتخلَّى بعضُهم عَن ضَميرِ " أنَا " ليركضُوا خلفَ قواعد اللُّغة التي يبتكرونَها آنيَّا لتجعلَهم " أنتَ " ، ولَهم الحريَّةُ بعدَها إن سارُوا طريقَك أو ساوَروا شخصَكَ وشخصيَّتكَ .
كُن أنتَ ، واجْعل المرآةَ تبحثُ عن نفسِها فيكَ ..
31 مشاهدة