نحنُ المَرايا على مَا جِئتَ شاكِلَةً فاخترْ لِنفسِكَ مِنَّا القولَ والعَمَلَ
تعرفونَ ريَّان أورام ..
الطفلُ المغربي الَّذي وقعَ في بئرٍ في قريةِ إِغران ، إقليم شفشاون ، شمال المغرب .
في 1 فبراير 2022 ، ريَّان عمرُه 5 سنوات وقع في بئر ضيِّق جداً ، عمقُه 32 متر ، وعرضه 45 سم فقط ، انتفضَ المغربُ كلُّهُ لأجلِه بفرقِ الإنقاذِ والمعدَّاتِ الخفيفةِ والثَّقيلةِ ، حتَّى كادَ الجبلُ ينخلعُ من مكانِهِ لثقلِ الوجع الذي أُنزلَ عليهِ ، كاد يتصدعُ ؛ أظنُّهُ تصدَّعَ فعلا .
بعدَ خمسةِ آلامٍ كانت قد خرجت الأمانةُ وبقِي الجسدُ شاهدًا على الجارياتِ كلِّها من عيونِ الإنسانيةِ .
فقلت يومَها :
حطِّي على كَتِفِي ولا تتودَّدِي
فأَنا أخافُ ولا أحبُّ تردُّدِي
عصفورةٌ لكنْ لأنِّي مرهفٌ
وخطِيرةٌ لكنْ لأنَّكِ في يَدِي
أنَقَلتِ سرِّي للطُّيورِ جميعِها
عرجتُ وما عرجتُ إلى السَّماءِ
ولكِنْ كانَ مِن ألفٍ لباءِ
أُحبُّكَ يا أبِي ، والحبُّ دينٌ
وأنتَ لهُ جميعُ الأنبياءِ
أوجهُ الشَّمسِ من نورٍ بهيٍّ
ارتجال من الشاعر /حافظ الشرعبي
خمرٌ غرامك أم حديثك شهدُ
أم وجهك القمريُّ أينع وردُ
قد كنت أحسب أن قلبي صامدٌ
فإذا به بين النواظر عبدُ