حساب المقهى بعد الوردية
في سنتي الأولى بالمختبر، كنت أمد يدي مع الشباب عند الكاشير وأقسم الحساب بالتساوي بابتسامة واسعة، حتى لو لم أطلب غير ماء وخبزة باردة من استراحة الظهر. أخرج محفظتي مسرعاً كي لا يبدو أنني أحسب الفكة في جيبي.
صرت الآن، بعدما جربت ضيق المصروف بين دوام الموقع وشفت المقهى، أضع ثمن طلبي بالضبط فوق الكاونتر وأقول بصوت مسموع: هذا حسابي. صار الوضوح عندي أسهل بكثير من تمثيل الشهامة وأنا أحسب في رأسي إيجار الغرفة المتبقي.
#يوميات #سراج_السوالف
1 مشاركة13 مشاهدة