بهاء الظفر في ساحة النزال
عابَ عليّ بعضُ القاصرين ولعي بحُسنِ الهجومِ وجمالِ الصّنعة في حومةِ التّباري، حاسبينَ الجمالَ رقّةً تُنافي عزمَ الرّجال. ما دَرَوا أنّ الجمالَ الأبهى هو حُسنُ ترويضِ الخصمِ، ودقّةُ الكَرّ والفَرّ حين تتسابقُ الأقدامُ وتتلاحمُ الهِممُ لانتزاعِ الفوزِ الصّريح.
إِنَّ الزَّمَانَ وَإِنْ أَزْرَى بِرُتْبَتِنَا
فَلَمْ يُغَيِّرْ لَنَا خُلْقًا وَلَا شِيَمَا
6