كالثّلج باردٌ قلبي
ويداي دافئتان..
تتساقط شكواي على أسقف البيوت
والشّجر
وقار وهدوء واغتراب كأنّ السّماء لا تُراقبُ غيري
كمن يتكئ على مصادفة عابرة
أعلم أنّي كالثلج أغزو المكان والزمان وأغطي على المشهد
وفي النّهاية أتلاشى وأذوب
أذوب كأني لم أكن.. ولم أشتكِ يوما
في يو م ما كانت السّماء مُلكي والأشجار رفاقي
والثّلج قدري
نوميديا الأندلسي

20 مشاهدة