خلف المرايا أنا طفلة
لا تعترف بالخطايا،
أنظر إِلَيّْ بكل براءة مجروحة
وبرغبة جامحة
أن يظل قلبي الصغير على هيئته
الأو لى..
لا أريده أن يحب أو يكره
أتمنّاه غضّا نقيّا..
أريده بلغة الكبار..
طفلا شقيّا لا يفقه في الحياة
إلاّ اللّهو ومراقبة الكبار
والشّكوى تفتك بصلابة نضجهم
وأنا امرأة بعمر الورد أتزيّن لأكون
كاملة في نظري
فهذا ما تعانيه كل فتاة وافقت عمر البساتين
أراقب الكبار والطرق غرقى،
تأبى العودة بهم
إلى زمن الطّفولة
دعوني وشأني لا أريد أن أكبر
نوميديا الأندلسي

16 مشاهدة




