ذكرتهم والدموع في المُقلِ تتلئلئُ
وكأن فراقهم في الفؤاد خنجرُ
أناديهم بأعلى صوت
وصُدى صوتي لا يُسمعُ
أقف لا شيئ حولي
سوى أمل يوشك أن ينفذ
أُثابر في طرقي لعلي
ألقى الأحبة وابتسم
فلا الإبتسامة مرت على ملامحي
ولا الأحبة تزحزحو
من نظر الي رأى نارا بداخلي
تأكلني فلا تخمد
ذهب الناس للأحبة وقالوا
ارفقوا به فإن قلبه من الألم يعتصر
لا للأحبة قلب يشعر
لو كان لديهم لما عذبوا
تمنيت لو أن الصبر احتواني كل الدهر
فالفؤاد ما زال على فراقهم يتفتت
F.D
8 مشاهدة