قصيدة التهاني في الزفاف المبارك لأخي الكبير الشقيق وأستاذي محمد وسليمة أقـول في مطلع
سَطَعَ السُّرورُ مِنَ القُلوبِ وَغَرَّدا
وَاليَومَ عِيدٌ فِي السَّماءِ تَجَدَّدا
فِي يَومِ عُرسِ مُحَمَّدٍ وَسَلِيمَةَ
حارَ الجَمالُ بِحُسنِهِمْ وَتَبَدَّدا
قَمَرانِ فِي أُفُقِ السَّعادَةِ أَشْرَقا
فَأَضاءَ نُورُهُما الزَّمانَ وَأَسْعَدا
فَمُحَمَّدٌ بَدرُ الرِّجالِ وَشَمسُهُمْ
حازَ المَعـالِيَ وَالكَرامَةَ وَالنَّدى
بَـطَـلٌ كَرِيـمُ الأَصلِ مِــنْ آبائِهِ
وَرِثَ الشَّهامَةَ وَالبَشاشَةَ وَالهُدى
*وَسَلِيمَةُ بَينَ الحِسـانِ أَمِيــرَةٌ
بِنتُ الكِرامِ عَلَى العَفافِ تَعَوَّدا
لَكِنَّـها قَمَــرُ النِّســاءِ وَأُمُّـنَا
وَجَمالُها فَوقَ الجَمَــالِ تَفَرَّدا
خَتَمَتْ كِتابَ اللهِ فِي القَلبِ النَّقِي
وَتَسَربَلَتْ ثَوبَ الحَيـاءِ مُـؤَبَّدا
وَجَزاكُما رَبُّ الوَرى وَيَزِيدُكُمْ
رَبُّ البَرِيَّـةِ رَحــمَةً وَتَـوَدُّدا
الشاعر الإفريقي
11