قصيدة التهاني في الزفاف المبارك لأخي الكبير الشقيق وأستاذي محمد وسليمة أقـول في مطلع
سَطَعَ السُّرورُ مِنَ القُلوبِ وَغَرَّدا
وَاليَومَ عِيدٌ فِي السَّماءِ تَجَدَّدا
فِي يَومِ عُرسِ مُحَمَّدٍ وَسَلِيمَةَ
حارَ الجَمالُ بِحُسنِهِمْ وَتَبَدَّدا
قَمَرانِ فِي أُفُقِ السَّعادَةِ أَشْرَقا
11