زاوية الكاميرا عند المغسلة
أخي الصغير رمى لي جملة وهو يشوفني أرتب الكاسات عالمجلى ورا البار: صاير كأنك بكواليس إعلان.
تذكرت أول ما اشتغلت بالمقهى، كنت أصور الكوب المطعوج على حافة الصينية بكاميرا مغبشة وأرسله لصاحبي بدون ما أهتم إذا مسحة الحليب نازلة عالطرف أو المريلة وسخة زيت هيدروليك من المختبر. هسا صرت ألقط حالي أعدل زاوية المقبض وأمسح البقعة قبل ما أفكر حتى أتنفس، كأنه في مخرج واقف فوق راسي.
الليلة قررت أترك الكوب مكانه كيف ما نزل، بدون ما أزيحه سنتمتر واحد عشان الإضاءة.
#سوالف_سراج #يوميات
18