كلَّ يوم أقرأُ عددًا لا بأس به من النصوص الجميلة وألمح فيها شيئًا ما يدفعُني للكتابة .. لكن ما إن أمسك قلمي ( أو هاتفي ) حتى تتوقف الكلمات عن الحركة فتأبى إلا أن تبقى في جوفي .. فلا هي تخرج ولا نار قلبي تبرد
فهل هذا يعني أن آخر وُرَيقاتي الذابلة على أيكةِ الشِّعر آيِلَةٌ إلى السقوط ؟؟ ترى هل ستكون نهاية قلمي الهزيل على تلك السُّطور الباردة ؟!
#على_بُعدِ_طعنَتَينِ_وَنِصف
12