أنا لا سرير يدوم لي
لا سقف يألفني طويلا
أما الأحبة لست ألمسهم،
وإن قالوا ''الإقامةَ'' قلت بل قصدوا ''الرحيلا''
ويجيء بالأخبار راويها
فأفزع قبل أن أصغي له أو أن يقولا
تلد الحواملُ ثم تدفِنُ،
ثم تشهق فرحةً بوليدها
وتعود تدفنُ، ثم تُدْمِنُ حُزْنَها
جيلا فجيلا
وأكاد أسمع دمع جدّاتٍ فقدن الصبر
يهمس مرهَقاً:
''صبراً جميلا''
وأنا محاولةُ البقاء
وكل ما حولي يحاول أن أزولا
الوقت ذو نابَيْنِ يكمُنُ لي
وأهلي يهدمون يدِي،
أُضيفُ: يدايَ أَهْمَلَتا كثيراً أو قليلا
وطني سَماحَكَ لم أَصِلْ في موعدي
الموتُ أخَّرَني قليلا
_مريد البرغوثي
10