نافذة الرجاء
حين أُغلِقُ أبوابَ قلبي
لا يعني أنني فقدتُ الطريق،
ففي آخرِ العتمة
نافذةٌ صغيرة
يُطلُّ منها الله
على قلبٍ أنهكه الانتظار.
أجلسُ قربَها
وأجمعُ من شظايا الأيام
ما يكفي لأصنعَ دعاءً،
ثم أرفعه إلى السماء
كطفلٍ لا يعرفُ من النجاة
إلا يدًا رحيمةً
تمتدُّ إليه.
يا رب...
إن ضاقت بي الجهات،
فأنتَ جهتي،
وإن أطفأتِ الريحُ مصابيحي،
ففي قلبي قبسٌ
لا تطفئه الغيوم.
علّمتني الحياة
أن الرجاء ليس أن نرى الطريق،
بل أن نمشي إليه
وقلوبُنا على يقين
أن خلفَ كلِّ بابٍ مغلق
رحمةً تُهيّئ لنا بابًا آخر.
لذلك...
ما زلتُ أفتحُ نافذتي كلَّ صباح،
وأتركُ للضوء
مكانًا في روحي،
وأقول:
سيأتي ما دعوتُ الله به،
لا كما اشتهيتُه فقط،
بل كما يليقُ بقلبٍ
أحبَّ الله
وظلَّ ينتظر.
زينب هزيمة
1 مشاركة26 مشاهدة