يَحنُّ إلى دَمعَةٍ يَائِسَه
حَنِينَ السفِينَةِ لِليابِسَه
تُسافِرُ في المَوجِ والذّكْرياتِ
وفي أعينٍ لم تزل ناعِسَه
وفي غُربَةٍ عَتّقتْهَا المسَافاتُ
في مَقعَدٍ غازلَ الجالِسَه
وتروي الفصولُ تقلّبَهُ
كما شَجرٍ مُرْبكٍ غارِسَه
يُؤَوّلُ بِالحُلمِ شَارِحَهُ
ويرفضُ في دمعِهِ دارسَه
يُحَمّلُه الصمت ما لا يُطِيقُ
ويَعتنِقُ الفقدَ إذْ لابَسه
9 مشاهدة