العودة
للشَّمْسِ نُصْغِيْ
ورُوْدًا .. لُؤْلُؤًا .. و خُطًى
فِيْنَا اسْتَجَارَتْ ولمْ تَلْقَ الهَوَىْ نَفَدَا
حَتَّىْ رَوَيْنَا تُرَابَ اللَّيْلِ مِنْ دَمِنَا
فَاحْرِقْ بِهِ وَطَنًا .. لا يَشْتَرِيْ أَحَدَا
نَحْنُ الَّذِيُنَ وَقَفْنَا حِيْنَمَا سَقَطَتْ
كُلُّ البِلادِ ، فَأيْنَ السَّاقِطُونَ غَدَا ؟
سُتُّوْنَ عَامًا بِلا سَيْفٍ وَلا لُغَةٍ
فَهَلْ تَظُنُّونَ أنَّا قَدْ نَمُدُّ يَدَا
نَحْنُ السَّلاطِيْنُ وَالمَوْتَىْ مَدَافِعُنَا
وَالأرْضُ تَعْرِفُ أنَّا نَشْبَهُ الشُّهَدَا
بِالحَمْدِ نَبْدَأُ مِزْمَارَ الخُلُوْدِ وَلا
لَحْنٌ سَيَعْزِفُ مَا قُلَنَاهُ دُوْنَ صَدَىْ
نُرَدِّدُ الصَّوْتَ فِيْ أصْقَاعِ ثَوْرَتِنَا
وَنَنْسِفُ الأرْضَ بِالبَاغِيْنَ مُلْتَحَدَا
نُعَطِّلُ الخَوْفَ حِيْنَ المَوْتُ يَطْلُبُنَا
ونَشْتَهِيْ المَوْتَ مِنْ حَامِيْ الحِمَىْ سَنَدَا
لِذَا أعِيْدُوْا لنَا حَقَّ الَّذِيْنَ مَضَوْا
وَامْضُوْا بَعِيْدًا إلىْ حَيْثُ الزَّمَانُ شَدَا