أول ما كتبته كان محاولة لفهم العالم بالكلمات، واليوم أراه محاولة لفهم نفسي عبره، تغيرت أشياء كثيرة، وبقيت الكتابة مِرآةً أُطلُّ منها عليَّ في الأمس من شرفة الحاضر، وبوصلة تعيدني إلى جوهري كلما أضعت الطريق إلى غدي.