قريبًا من البحر.
#قريبا
قريبا من البحر / وللحديث بقية...
هناك أشياء كثيرة تبدأ من البحر، ثم تمضي بعيدا عنه.
من هنا تأتي فكرة #قريبا_من_البحر؛ برنامج حواري ثقافي مفتوح، يستضيف الشعر والأدب والفكر والثقافة والحياة اليومية، ويترك مساحة حقيقية للأصوات المختلفة كي تلتقي في مجلس واحد.
اخترت البحر عنوانا لأنني ابنه قبل أن أكون صاحب برنامج يحمل شيئا منه، أعمل في قطاع الصيد، وعشت سنوات طويلة بين الموج والريح والشباك والمرافئ، وتعلمت من البحر أن لكل رحلة وجهتها، ولكل صياد حكاية، ولكل موجة ما تخفيه. وفي الجهة الأخرى من البحر، وجدت بحور الشعر، تلك المساحات التي حاولت الاقتراب منها بقدر ما تسمح به تجربتي المتواضعة في الكتابة والعروض. وهنا تتسع المفارقة الجميلة. بحر أبحر فيه بجسدي، وبحر أبحر فيه بالكلمة. والبحر في الأدب أكثر من ماء ممتد، إنه رمز للرحلة، والمجهول، والحرية، والقلق، والبحث، والمنفى، والعودة، والذاكرة. حضر في الشعر بوصفه فضاء للدهشة، وفي الحكاية بوصفه طريقا إلى المجهول، وفي حياة الإنسان بوصفه مرآة يرى فيها نفسه.
لذلك لن يكون #قريبا_من_البحر برنامجا عن البحر وحده، سيكون قريبا من الإنسان، قريبا من الشاعر حين يبحث عن قصيدته، ومن الكاتب حين يحاول فهم العالم، ومن المثقف حين يطرح سؤاله، ومن الإنسان العادي حين يحمل حكاية تستحق أن تسمع.
وهنا تلتقي فكرة البرنامج مع روح #مجتمع مساحة تجمع المهتمين بالأدب والفكر والمعرفة والفنون، وتمنح الحوار مكانا حيا عبر المجالس المباشرة.
لماذا وللحديث بقية ؟
لأن الحلقة لن تكون حكما أخيرا على الموضوع. سنفتح الباب، نطرح السؤال، نستمع إلى الضيف، ونترك للمشاهد والمستمع حق الدخول إلى الحديث وإكماله.
وللحديث بقية تعني أن الفكرة أكبر من الحلقة، وأن الحوار الحقيقي يبدأ أحيانا بعد انتهاء البث.
فكل مجلس يمكن أن يفتح مجلسا آخر، وكل إجابة قد تستدعي سؤالا جديدا، وكل حكاية قد تقود إلى حكاية.
نحن نقترب من البحر كي نسمع، ونقترب من الإنسان كي نفهم، ونترك للحديث بقية.
__________________________________
#مجتمع #تطبيق_مجتمع #تواصل_مجتمع


1/2
7 مشاهدة

