أضاعوني
أضاعوني
أضاعوني كماضاعت بلادي
وتاه العقل عن سبل الرشاد
بلا خلدٍ أفتش. عن خيالي
وأبحث في المتاهة عن فؤادي
وصرت أهيم كالشعراء وحدي
أهيم بكل رابية ووادي.
سجين الحرف في كفيّ قيد
من الاهمال يكويني سهادي
فوا آسفاه. كيف خبت جماري
وقد سار السراة على اتقادي
ركبت العاديات لكل هول.
فما تعبت ولا انكسرت جيادي
افتش عن مصابيح الأماني
وابحث عن كياني في حيادي
طموحي. همتي. ثقتي بنفسي
غدت في الريح تُذرى كالرماد
اذا دمعت عيوني فاعذروها.
لها دهر. يجافيها رقادي.
ا/ عبدالله السلطان
12