أخاف الآن من العافية أكثر مما أخاف من النسيان.
فالعافية تُبقي الأبواب موصدة.
أما النسيان، ففيه شيء من الكرم الغامض.
إنه يزيح الحارس عن العتبة.
يفك الأختام.
يخلخل ترتيب الغرف.
ثم يترك للروح فرصةً نادرة كي تعثر على سكانها القدماء.
لهذا لم أعد أقول:
«ماذا لو نسيت؟»
بل أسأل:
"من الذي سيجدني حين أنسى"؟
°كرم النسيان وبخل العافية
نسخ تشبهنا.
زينب الزبيدي

14 مشاهدة