يَعِزُّ عَلَى فُؤَادِي فِي هَوَاكُمْ فِرَاقًا لَيْسَ فِيهِ سِوَى التَّصَابِي يَزِيدُ غَرَامُنَا بَعْدَ اللِّقَاءِ الْتِهَابًا وَالْقُلُوبُ عَلَى ارْتِقابِ فَوَيْلٌ لِلْفُؤَادِ بِهِ عَذَابٌ يَمُوتُ عَلَيْكَ وَجْدًا فِي انْسِيَابِ