عتاب
هذا كلامي فاسمعوا لخطابي
عَتَّقْتُ من ماءِ الفرات كتابي
ورسمتُ حرفي كي يكونَ حديقةً
من لوحةٍ ممزوجةٍ بعتابِ
فمتى ستسقيني السماءُ عنايةً
كي يستريحَ من العناءِ شبابي
أشتاقُ ضوءُ البدرِ أرقبُ نورهّ
من بينِ أوديتي وبينَ هضابي
من ظلمةِ البوحِ الكئيبِ سينجلي
نورٌ يطرزُ في المحبةِ بابي
ولأستعيدَ طيورُ حبٍ غادرت
روضي فكم قد جالَ فيه غرابي
أنا سلعةٌ ما حال موسمُ بيعها
كلا ولا قد بانُ قدرُ نصابي
عاتبتُ أفقَ الأمنياتِ لأنه
لم يستمع يوما لصوتِ عتابي
لم يذكروني إن أتيتُ كأنني
ظلٌّ وما نطقوا بيومِ غيابي
محمد مخلف العبدلي
16 مشاهدة