محراب العفو
أُداوي الروحَ بالذكرى وإلا
بدونِ هواكمُ روحي ستَبلى
وذِكركُمُ يطيبُ به كياني
ويبقى دائماً أنقى و أغلى
ولي في حسنِ معناكم نشيدٌ
شاعر عراقي
أُداوي الروحَ بالذكرى وإلا
بدونِ هواكمُ روحي ستَبلى
وذِكركُمُ يطيبُ به كياني
ويبقى دائماً أنقى و أغلى
ولي في حسنِ معناكم نشيدٌ
أيامنْ لا أراهُ كما يراني
ولكنْ حبُهُ يحوي كياني
---
أتيهُ بوصفهِ يحتارُ قلبي
فقدْ ملأتْ محبتُهُ المعاني
مرعى الحروف
ومِن أقصى الفؤادِ أَراهُ يسعَى
ليشكو الهمَّ والأبياتُ صَرعَى
وينزفُ مِن بحورِ الهمِّ حرفاً
بَهِياً لم يَكن في الوصفِ بِدعا
بابي الموصود
وسألتُ كفَّ البابِ أين السَّاري؟
وَالدربُ يَطوي في الرُّؤى أَسراري
يا بابُ، مَهلًا، هل رَحِمتَ تَوَجُّعي؟
كَم كُنتُ حَولَكَ مُتعَبًا وأُداري
الإفراج
مَا كُنْتُ فِي مَعْنَى الهَوَى حَلَّاجَا
حَتَّى تُسَابِقَنِي الدُّرُوبُ فِجَاجَا
وَخُطَايَ لَمْ تَدْرِ المَسِيرَ لِحَالِهَا
وَالدَّمْعُ يَسْتَجْدِي الخُطَا مُحْتَاجَا


الجرح
على أنينِ جراحي يرقصُ الملحُ
فهل سيُرحمُ مَن ابياته الجرحُ
أدورُ ابحثُ عن كفٍّ لترحمني
وباب ليليَ قد أغرى به الصبحُ
عتاب
هذا كلامي فاسمعوا لخطابي
عَتَّقْتُ من ماءِ الفرات كتابي
ورسمتُ حرفي كي يكونَ حديقةً
من لوحةٍ ممزوجةٍ بعتابِ