حَرَّكْتَ قَلْبكَ فَلْتَهُزَّ يَرَاعَا
وَاسْتَهْلِلِ الكَلِمَاتِ والإِبْدَاعَا
مَا أَنْتَ إِلَّا صَرْخَةٌ ،
فَلْتَتَّخِذْ قَلَمًا يُقَطِّبُ جُرْحَكَ المُلْتَاعَا
وَعَلى جَبِينِ الأُمْنِيَاتِ نُبُوءَةٌ
تَرْوِيكَ سِرًّا فِي القَصِيدَةِ ذَاعَا
رَمَّمْتَ جُرْحًا حِينَ قُلْتَ قَصِيدَةً
وَرَسَمْتَ دَرْبًا بَيِّنًا قَدْ ضَاعَا
هَا أَنْتَ عُدْتَ ،
وَلَمْ تَجِدْ إِلَّا دَلِيلًا فِيكَ ..
صَوْتًا يُطْرِبُ الأَسْمَاعَا
غَنَّيْتَ لِلْإِنْسَانِ وَاسْتَعْمَلْتَهُ
لَحْنًا شَجِيًّا يُلْهِبُ الأَضْلَاعَا
كَلِمَاتُكَ الخَجْلَى تُرَاوِدُ لَحْنَهُ
مَازِلْتَ تَمْلِكُ وَجْهَهُ المُنْصَاعَا
وعَلى المَسَارِحِ أنتَ تَلهُو إذْ تُغَنّيها
ونَصُّكَ تَرْتَدِيهِ قِنَاعَا ..
لَمْلِمْ جِرَاحَكَ أَيّها المَنْسِيّ
في مَتنِ الهَوَامِشِ مُطْرَدًا ومُضَاعا
في المَشْهَدِ العَبَثِيّ تقرَأُ سورَةً
سَتُذِيبُ من كَلِمَاتِهَا الأَصْقَاعَا
ها أنتَ وَحْدَكَ لَم تَجِدْ من مُنْصِتٍ
فَاخْلَعْ قِنَاعَكَ كَي تُجِيدَ سَمَاعَا
واشْرَبْ دُمُوعَكَ ،
إِنّكَ المُنْسَابُ في قَلَقِ السّؤَالِ
حَيَاتَهُ قَدْ بَاعَا ..
إِنْ لَمْ تَجِدْ فِيهَا طَرِيقَكَ
فَلْتَكُنْ أنْتَ الطَّرِيقَ مَنَارَةً وقِلَاعَا