في الآونة الأخيرة رأيتُني أقرأ كلّ شاردٍ و واردٍ من الأشعار والقصائد ليس بسبب الاستفادة منها بل مخافةً منّي أن أكتب شيئا مُشابها لها، أو أنْ أذكر ما لا يختلف عنها .
وهذا لأنّني أصبحتُ أؤمن بأنّ الكتابة ليست أنْ تُحاكيَ أو أن تشابِهَ بل هيَ أن تَأتيَ بشيءٍ جديد، لَمْسَة مختلقة، وبَصْمَة مغايرة تضعها على جَبِين الصفحاتِ لِينظر فيها القرّاءُ آثارَ فَنّك وإبداعك.
- لِـلشاعر السنغامبي محمد موسى

16