في المستشفيات الأماني تتبدل، والأهداف تتغير، والأحلام تنسى، والحسابات تراجع، والأحاسيس تظهر، والخصومات تُطمر، والقلوب ترق، فعالمهم غير عالمنا وقلوبهم غير قلوبنا، ومشاعرهم غير مشاعرنا، وأحاسيسهم غير أحاسيسنا، فلا الأهداف تشابهت، ولا القلوب توافقت، ولا الأماني تشاركت، ولا نحن هم.
ولا غرو فالأماني هناك تنتهي عند الصحة وتبلغ لو بلغت العافية.
- نورالدين ماحية.
7