عندما تسقط الأخلاق في السياسة
كان الملتزمون دينيا في السابق يخافون الله في عباده , ويتحرزون من المهام العامة ولا يرون في انفسهم الكفاءة والحلم وسعة الصدر والعلم والدراية والمعرفة والذكاء والفطنة والحكمة التي تيسر لهم النجاح في مهامهم ؛ على الرغم من توفر بعض او كل الصفات فيهم ؛ الا انهم يفعلون ذلك من باب التواضع والإحساس بالمسؤوليةاو مبالغة بالخشية من الله ؛ مخافة الزلل او الخطأ بحق الناس الابرياء .
بينما نشاهد اليوم وبأم العين تهافت رعاع البرجوازية وتافهي السياسة والإجتماع و الدين و منعدمي الضمير على المناصب الدنيوية بل ان البعض منهم اصبح حاله وهو يلهث وراء المادة والجاه مثل بائعة الهوى تخرب للناس بيوتهم وتنغص عيشهم وتقبض منهم الثمن .
15