أذيقيني!
أذيقيـنـي الصـبـا عذبًا رقـيـقـا
لأخـلـد فـيـكِ حـرا أو طلـيـقـا
.
ولا تترنمي في نـزف جـرحـي
ولا تئـدي بأعمــاقـي البـريــقـا
.
أنا ما زلت في الأسحار أُطـوَى
ومـن عينيـك أرتقبُ الشـروقـا
.
وحرفٌ منك يحملـنـي بعـيـدًا
وسطرٌ فيك يلزمني الطريــقـا
٠
فـعـودي لـي أيا إكسير روحي
وغـنـي لـي لأغـفـوَ أو أفـيــقـا
.
فبين البين فيه أضعتُ صفوي
وأثمـلـتُ الصحـاريَ والشقـوقا
.
وهـا أنـا ذا مـن الأهـداب أذوي
وحـيدًا لسـت أمسك مـا أُريقـا
.
وفي الآهـات تطـفـو ذكـريـاتٌ
فتمـلأ لي الـدجى عطـرًا أنيقـا
.
وتصنـع من ملمـاتـي جـســورًا
ومـن نـزفـي السنابل والعقيـقا
.
ومـن يـهـوَ الجـمـالَ سمـا فداءً
وكــان بكـل إحـســـانٍ خـليـقـا
.
وكـلٌ يـعـزف الأشــواق لـكــن؟
أمـن زعم الغـرام كمن أُذيـقـا؟!
.
9 مشاهدة