لقد جفَّ حبرُ التمنّي، لكن في صدري ما زال نبضٌ لا ينحني… فإن أرادني القدرُ عزيزًا، سأكون، وإن أرادني درسًا، سأتعلم، أما أن أظلَّ معلّقًا بين “ليت” و”لو” فذلك ما لن يكون. #بقلمي #الكاتبة: نجاح_العورتاني