حين أخرج في الصباح الباكر،
يداعبني صَباه،
ويمرّ بي بائع خبز الفينو،
مناديًا:
«فينو، فينو».
يمضي في الأزقّة التي شوّه الركام ملامحها،
حيث لا تزال رائحة الموت عالقةً تحت الأنقاض.
وكلما سمعتُ نداءه، تساءلتُ:
أيَّ حكايةٍ يحملها هذا الصوت خلفه؟
إنّه التناقض في مدينتي؛
نحاول أن نصنع الحياة،
بينما يقبع الموت بجوارنا.
# إسلام_محمود_النويري
#غزة #حكايات_من_غزة #الكتابة #نصوص_أدبية #أدب_الحرب #الإنسان #بين_الحياة_والموت #الكاتبة_إسلام_محمود_النويري #مجتمع
26 مشاهدة