سيرة ومسيرة
الأستاذ الدكتور عبد القادر فضيل هو أحد أبرز القامات التربوية والخُبراء المؤسسين للمنظومة التعليمية في الجزائر بعد الاستقلال، ويُلقب بـ "صانع هوية المدرسة الجزائرية" لدفاعه المستميت عن الثوابت الوطنية واللغة العربية.
فيما يلي بطاقة تعريفيّة وسيرة ومسيرة الدكتور عبد القادر فضيل المستخلصة من مذكراته المعنونة بـ "ما عشته مع المدرسة: سيرة ومسيرة
📓 النشأة والتعليم الأولي
🖍️ المولد: وُلد في 24 سبتمبر 1932م بدوار "حميس" في بلدية سيدي عكاشة (بين تنس والشلف) لعائلة بسيطة، وكان والده معلماً للقرآن الكريم.
🖍️ التعليم المسجدي: بدأ تعليمه بحفظ القرآن الكريم كاملاً وتعلّم مبادئ اللغة العربية بالكتّاب والمساجد، وأتمّ حفظه في سن الـ 16.
🖍️ التنقل لطلب العلم: تنقّل بين عدة حواضر علمية وزوايا ومدارس تاريخية نتيجة التضييق الاستعماري؛ فدرس بالخلدونية في تلمسان، وبالمدرسة الكتانية في قسنطينة، والزاوية السنوسية بمستغانم، ثم وهران.
🎓 المسار الأكاديمي
🖋️ الليسانس: نال شهادة الكفاءة للأستاذية في اللغة والأدب العربي، وشهادة الليسانس في الفلسفة من الجامعة المركزية بالجزائر العاصمة.
🖋️ الدكتوراه: حصل على شهادة الدكتوراه في علم النفس التربوي (حول التخلف الدراسي) عام 1972م من جامعة القاهرة بمصر.
💼 المناصب والمسؤوليات التربوية
📌 البدايات: شارك عام 1960 في امتحان تكوين معلمي اللغة العربية بالمدرسة الثعالبية، وبدأ مسيرته معلماً في الابتدائي ثم أستاذاً في التعليم الثانوي.
📌 التخطيط والتوجيه: ترقّى في المسؤوليات بوزارة التربية الوطنية ليتولى مناصب قيادية رفيعة، من بينها:
📌 رئيس الندوة الوطنية للتعريب عام 1975م (في عهد الرئيس هواري بومدين).
📌 مدير التعليم الأساسي بوزارة التربية الوطنية.
📌 المفتش العام الأسبق لوزارة التربية الوطنية.
📚 الإرث التعليمي وأهم المؤلفات
اقترن اسم الدكتور فضيل بكتاب القراءة الشهير للجيل الأول بعد الاستقلال "أقرأ وأتعلم"، حيث أشرف على تأليف كتب القراءة للمرحلة الابتدائية المعتمدة على نصوص سهلة وقصص مستوحاة من البيئة والذاكرة الجزائرية لربط الطفل بهويته.
من أبرز مؤلفاته وكتبه المنشورة:
1. ما عشته مع المدرسة: سيرة ومسيرة (كتاب يلخص مسيرته ومذكراته التربوية).
2. اللغة ومعركة الهوية في الجزائر.
3. نظام التعليم في الجزائر بين مظاهر التدني ومستويات التحدي.
4. المدرسة في الجزائر: حقائق وإشكالات.
🖊️مواقفه الفكرية والتربوية
عُرف الدكتور عبد القادر فضيل بكونه حارساً للهوية الوطنية وعنصراً فاعلاً في حمايتها، حيث عارض بشدة مشاريع وإصلاحات المنظومة التربوية (مثل إصلاحات بن زاغو عام 2000 وإصلاحات بن غبريط عام 2014) التي اعتبرها تهميشاً لمواد الهوية كاللغة العربية والتربية الإسلامية والتاريخ، وحذر مراراً من المناهج المستوردة والارتجال في التخطيط المدرسي.
الشيخ الجليل يقترب حالياً من عتبة القرن من عمره (أطال الله في عمره)، وقد أجرى حوارات إعلامية شهيرة استذكر فيها مسيرته التربوية
#مجتمع
#ثقافة
#الجزائر
32 مشاهدة