متلازمة "دورا"
البَحرُ أينَ فـإنّي لستُ أُبـصِرُهُ
لَقولُ "دُورَا" وقد ضَلَّت من العَمَهِ
تَستَنجِدُ النَّاس خَلفَ الشَّاشِ في عَتَهِ
والماءُ يَغمُرُها من شدَّةِ السَّفَهِ
واللّصُّ يَسرِقُ ما تَحْويهِ سلَّتُها
وهْيَ تفتّشُ في الأرجاءِ عن شَبَهِ
كالمرءِ يبحثُ عن نظَّارةٍ عبثًا
وهْيَ التي ارتكزَت في وجههِ البَلِهِ
أو كالّذي يفقدُ الجوَّال مُرتعِبًا
وهو الذي يقرَأُ المنشورَ في شَرَهِ
ما حيلةُ العينِ إن صالت لواحظُها
وبُؤبؤ الرّوح مطموسٌ من الكَمَهِ
والكُلُّ يلعبُ دَوْرًا في تشتُّتهِ
إلاَّ النَّبيه الذي ينجو من الدَّلَهِ
أمين شارف🖋

12 مشاهدة